الشيخ علي الكوراني العاملي
720
مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي
أعطاه سَلَبَ قَتيله نَفْلًا ، أي تَفَضُّلًا وتبرُّعاً . والنَّوْفَلُ : الكثيرُ العَطَاءِ . وانْتَفَلْتُ من كذا : انْتَقَيْتُ منه . نَقَبَ النَّقْبُ : في الحائِطِ والجِلْدِ كالثَّقْبِ في الخَشَبِ يقال : نَقَبَ البَيْطَارُ سُرَّةَ الدَّابَّةِ بالمِنْقَبِ ، وهو الذي يُنْقَبُ به . والمَنْقَبُ : المكانُ الذي يُنْقَبُ ، ونَقْبُ الحائط . ونَقَّبَ القومُ : سَارُوا . قال تعالى : فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ « ق : 36 » . وكلب نَقِيبٌ : نُقِبَتْ غَلْصَمَتُهُ لِيَضْعُفَ صَوْتُه . والنَّقْبَة : أول الجَرَبِ يَبْدُو وجمْعُها نُقَبٌ . والنَّاقِبَةُ : قُرْحَةٌ . والنُّقْبَةُ : ثَوْبٌ كالإِزَارِ سُمِّيَ بذلك لِنُقْبَةٍ تُجْعَلُ فيها تِكَّةٌ . والمَنْقَبَةُ : طريقٌ مُنْفِذٌ في الجِبَالِ ، واستُعِيرَ لفعل الكريمِ ، إما لكونه تأثيراً له ، أو لكونه مَنْهَجاً في رَفْعِهِ . والنَّقِيبُ : الباحثُ عن القوم وعن أحوالهم ، وجمْعه : نُقَبَاءُ . قال : وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً « المائدة : 12 » . نَقَذَ الإِنْقَاذُ : التخْلِيصُ من وَرْطَةٍ . قال تعالى : وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها « آل عمران : 103 » . والنَّقْذُ : ما أَنْقَذْتَهُ . وفَرَسٌ نَقِيذٌ : مأخوذٌ من قومٍ آخرين كأنه أُنْقِذَ منهم ، وجمْعُه نَقَائِذُ . ملاحظات ذكر عامة اللغويين أن الإنقاذ تخليص الشئ من أحد أو وضعٍ . ولم يذكر أحد شرط الوُرطة الذي شرطه الراغب ، ولعله فهمه من قوله تعالى : وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ منها ، لكن الورطة مفهومة من الحفرة وليس من الإنقاذ . وإلا لوجب أن يكون المال المدفون من الأرض في ورطة ، والشئ الذي يسلبه الذباب في ورطة ، ليصح فيهما الإنقاذ ! نَقَرَ النَّقْرُ : قَرْعُ الشَّئ المُفْضِي إِلَى النَّقْبِ . والمِنْقَارُ : ما يُنْقَرُ به كمِنْقَارِ الطائرِ ، والحَدِيدَةِ التي يُنْقَرُ بها الرَّحَى ، وعُبِّرَ به عن البَحْثِ فقيل : نَقَرْتُ عَنِ الأَمْرِ . واستُعِيرَ للاغْتِيَابِ فقيل : نَقَرْتُهُ . وقالتْ امرأةٌ لِزَوْجِهَا : مُرَّ بِي عَلَى بَنِي نَظَرِي ولا تَمُرَّ بي على بنات نَقَرِي . أي على الرجال الذين ينظُرون إليَّ لا على النِّساء اللَّواتِي يَغْتَبْنَنِي . والنُّقْرَةُ : وَقْبَةٌ يبقى فيها ماء السيل . ونُقْرَةُ القَفَا : وَقْبَتُه ُ . والنَّقِيرُ : وقبة في ظَهْرِ النواة ويُضْرَبُ به المثل في الشئ الطفِيفِ قال تعالى : وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً « النساء : 124 » . والنَّقِيرُ أيضاً : خَشَبٌ يُنْقَرُ ويُنْبَذُ فيه . وهو كَرِيمُ النَّقِيرِ : أي كَرِيمٌ إذا نُقِرَ عنه أي بُحِثَ . والنَّاقُورُ : الصُّورُ ، قال تعالى : فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ « المدثر : 8 » ونَقَرْتُ الرجل : إذا صَوَّتَّ له بلسانِكَ ، وذلك بأن تُلْصِقَ لسانَك بنُقْرَةِ حَنَكِكَ . ونَقَرْتُ الرجل : إذا خَصَصْتَهُ بالدَّعْوَةِ كأنك نَقَّرْتَ له بلسانِكَ مُشِيراً إليه ، ويقال لتلك الدَّعْوَةِ : النَّقْرَى . ملاحظات عرف الراغب النَّقْر بأنه قرعٌ يؤدي إلى الثقب ، قال : النَّقْرُ : قَرْعُ الشَّئ المُفْضِي إِلَى النَّقْبِ . وهذا تكلفٌ منه يقتضي أن يُثقب كل ما ينقر فيه أو عليه ، حتى صُور الكون في قوله تعالى : فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ، لا بد أن يثقب بالنقر عليه ! نَقَصَ النَّقْصُ : الخُسْرَانُ في الحَظِّ ، والنُّقْصَانُ المَصْدَرُ . ونَقَصْتُهُ فهو مَنْقُوصٌ . قال تعالى : وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ « البقرة : 155 » وقال : وَإنا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ « هود : 109 » ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً « التوبة : 4 » .